الجمعة، 22 أبريل 2011

سامحك الله يا عدنان

عيناه تدمعان !!

يرتعش كجسم البردان

يركض بجنون تائه

مالك تركض ياحسان

* * *

هيا قلي ؟

ماذا دهاك ؟

هيا تكلم قلي الآن

هل مات أبوك أم أمك ؟

أرجوك تكلم يا حسان

* * *

سكت لبرهة

ثم تنهد ..

قال المقتول أخي عدنان

مقتول . . عدنان !!

أوضح أفصح ماذا تقول !!

نعم المقتول أخي عدنان

* * *

سكت قليلاً ثم استرسل

كان أخي يقود الثورة

وتلقى رصاصاً في صدره

صعدت روحه ، وهوى على الأرض الجثمان

آخ .. من كان يحرض عدنان ؟؟

* * *

ثم التفت إلي وقال

هل ستثوروا ؟؟

!!

قلت له . . لا لن نفعل

نحن نحكم بالقرآن

ولدينا أيضاً هدي واضح

هدي من عند الرحمن

* * *

دعنا من هذا وقلي

ما أحوال البلد الآن ؟

كيف تسير الأمور هنالك

ولماذا يقتل عدنان ؟

* * *

قال الوضع هنالك صعبٌ أصعبُ من سجن السجان

و الفوضى أيضاً عارمةٌ

ولصوصٌ في كل مكان

* * *

أما ماحدث لعدنان ..

لما ثار الشعبُ جميعاً

ثار هو مثل الفتيان

وراح يقود الثورة يصرخ لا للظلم وللطغيان

لكن رصاص الأمن اختارت

عدنانَ من بين الفتيان

أدعو الله بأن يرحمهُ والله كريمٌ منان

* * *

لكن عندي طلب أرجو

أن تسمعه مني الآن

إياكم والثورة هذه ..

فهي فسادٌ للأوطان

أرجوك بلغ من تعرف

هذا ما يسعى له العدوان

ثم التفت إلي وقال

هل هذا وعدٌ يا سلطان

قلت له وعدٌ مني أن أبلغ كل الخلان

* * *

ثم نادى يا عدنآن

وانهمر الدمع من العينان

ثم استرسل إني أحبك

سامحك الله يا عدنان


من ما راق لي (واحيط القارئ علماً بأنها هذه أول تجربة في شعر التفعيلة ، وعلى هذا فإنها تسعدني ملوحوظاتكم وتوجيهاتكم )

هناك تعليق واحد:

  1. لم يعجبني ان كل الاماء في هذه القصيده على نفس الوزن

    سلطان حسان عدنان !!
    وش هالصدفه اللي جمعتهم !!

    ردحذف